وطني

الأفافاس يدافع عن أحقية الجزائر لعضوية “البريكس”

 

دافع حزب جبهة القوى الاشتراكية، اليوم السبت بشدة عن أحقية الجزائر لعضوية “البريكس”، وقال “فإذ لم تمنح قمة “بريكس” الأخيرة المنعقدة بجوهانسبورغ نتيجة مُرضية تبعا لطلب الانضمام الذي تقدمت به بلادنا، فإن هذا لا ينزع بأي شكل من الأشكال الشرعية عن هذا المسار أو ينقص منه”.

وأفاد البيان الإفتتاحي للندوة الصحفية التي نشطها السكرتير الأول يوسف أوشيش بمقر الحزب تزامنا مع الإعلان عن الإطار العام وأهداف المبادرة السياسية للأفافاس. “إن الجزائر دولة رائدة في فضاء عدم الانحياز وهي بذلك تمتلك فعلا كامل الشرعية لتأخذ كل نصيبها و لتضطلع بكامل دورها في مسار إقامة هذا النظام الدولي الجديد المتعدد الأقطاب”.

كما أيد الحزب القرار المتخذ من طرف سلطات البلاد بالانضمام لهذا التكتل المتشكل من الدول الصاعدة، كونه يتطابق مع التوجهات التاريخية و الإستراتيجية للبلاد. لاسيما “أن بلادنا تواجه اليوم أكثر من أي وقت مضى تحديات هائلة ناجمة عن التحولات الجيوسياسية العميقة التي يشهدها العالم”، يضيف البيان.

وقال الأفافاس، أن الرفض الذي يطال النظام العالمي الحالي، المفروض بصفة أحادية من القوى الغربية التي تستند على هيئات دولية مصممة فقط لخدمة مصالحها الخاصة، “يفتح آفاقا جديدة للأمم و الشعوب المهمشة”.

مؤكدا في نفس السياق، “أن الصعود القوي للدول الناشئة لا سيما تلك المتكتلة في مجموعة”بريكس” أحدث خرقا في النظام الأحادي القطب فاتحا الطريق أمام إصلاح المؤسسات الدولية ولإرساء نظام دولي جديد يكون أكثر إنصافا، أكثر ديمقراطية و أكثر عدالة.”

واستطرد حزب جبهة القوى الإشتراكية، “إن المقومات التي تتوفر عليها بلادنا – الأكبر إفريقيا من حيث المساحة، موارد طبيعية وافرة، طاقات شبابية نشطة وخلاقة، رصيد سياسي و حضاري، جيش قوي- تؤهلها لتصبح لاعبا إقليميا لا غنى عنه في بناء فضاء من السلام و الازدهار في محيطه المغاربي، الإفريقي، العربي و المتوسطي”.

وفي الأخير يرى الأفافاس بأن قدرة الجزائر على أداء هذه المهمة التاريخية على أكمل وجه تتوقف على قدرة البلاد في التكيف داخليا سواءً كان على الصعيد السياسي أو الاقتصادي. “فمن دون تهويل ودون تقليل، يتوجب على سلطات البلاد اليوم أن تستخلص العبر، تعيد النظر، تتخلص من كل تعامل ديماغوجي شعبوي و تعالج مكامن الهشاشة ونقاط الضعف الهيكلية، سياسية كانت أو اقتصادية، اجتماعية أو ثقافية”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 + اثنا عشر =

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى